جميع الأطباء الأعضاء بالمؤسسة
مستعدون لعلاج أي مريض مجانا تماما أو مقابل مبالغ
رمزية إذا ثبت عدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج.
أسلوبنا في العلاج يعتمد على التدخلات العلاجية
المركزة جدا لمدة أيام قليلة إلى أن نصل بالمريض
لمستوى الإستقرار في حالته. في المرحلة التالية نقوم
بتجنيد أحد أفراد الأسرة (الزوج - الزوجة - الإبنة
إلخ) للعناية بالمريض وندربه جيدا ونتابع نحن من بعيد
وعلى فترات محسوبة (كل أسبوع أو أكثر). على أن
المتابعة تكون دائما
بدقة وحرص
مع تعديل العلاج أو طرق الغيار إذا لزم الأمر.
نحن نقوم أيضا بمساعدة المريض على تدبير مستلزماته
الطبية والأجهزة التقويمية والتعويضبة بأسعار أقل
كثيرا , كما
نقوم بتعقيم مايلزمه مجانا لضمان حصول المريض على
رعاية سليمة بدون التعرض للتلوث.
نحن
نعمل أيضا على الحصول على إمتيازات للمرضى في
صورة تخفيضات عند الجهات التي تقدم لهم خدمات تشخيصية
أو علاجية خارج نطاق المؤسسة.
كما أننا نعدل خطط العلاج على حسب ظروف المريض الخاصة
بمحل إقامته مثل تدبير وسائل السفر والقدرة على
الإنتقال وإمكان الإقامة في القاهرة حيث أن غالبية
مرضى المؤسسة من خارج القاهرة وكثيرين منهم من خارج
مصر.
بإختصار , نحن لا نترك مريضنا أبدا إلا عند شفائه
تماما ونتبناه من كل النواحي ولا نسمح لأية عوامل صحية
أو مادية أو إجتماعية أو غيرها بتعكير الجو على طريق
الشفاء. ولا يمكن إعتبار المؤسسة جهة للرعاية الطبية
لأن ذلك غير كافي حيث أنها في الحقيقة مجتمع إنساني
متكامل يسعى ليكون مثلا يحتذى , وكثيرا ما يقوم مرضى
المؤسسة بعد شفائهم بأعمال تطوعية تفيد المؤسسة في
حدود مهنة وإهتمامات كل منهم. وكثيرا أيضا ماتكون
إسهامات المرضى سببا هاما في تسهيل علاج مرضى آخرين
وتحسين طرق العناية بهم.
ثالثا - كيف يمكن للمؤسسة أن تستمر في ذلك ومن أين
تنفق ؟
الدكتور شريف السركي مسئول عن إستمرار المؤسسة في أداء
واجباتها في مجالات البحث العلمي وعلاج المرضى وتدريب
الأطباء والعاملين بالمهن الطبية. والمؤسسة لا
تهدف للربح بل تصب مواردها مباشرة في خدمة أهدافها.
جميع أعضاء المؤسسة متطوعون في الأساس لا يهدفون
للثراء من أنشطتها. الفوائد التي تعود على العضو هي في
الدعم المؤكد من الله والرضا عن النفس والخبرة الكبيرة
في مجال عمل العضو وأيضا إتساع دائرة العلاقات السوية
الشريفة التي تسهم في إصلاح المجتمع.
تقوم
المؤسسة أيضا بتشجيع
القادرين من المرضى الذين من الله عليهم بالشفاء على
يد أطباء المؤسسة على كفالة إخوانهم من غير القادرين
بشكل مباشر يضمن الشفافية المطلقة ويعزز روح الأخوة.
يقوم الكفيل بتبني حالة مريض أو أكثر حسب قدراته
ويعرفه شخصيا ويتابعه حتى يشفى بإذن الله. لا يتعارض
ذلك مع إستمرار المؤسسة في أداء دورها نحو نفس المريض
من خلال العلاج المجاني والخدمات الأخرى بينما يقوم
الكفيل بتغطية نفقات العلاج خارج حدود المؤسسة
(الأدوية - المستلزمات - الأشعات - التحاليل ... إلخ)
.
 |
|
الشمعة لا يضيرها أن تضيئ شمعة أخرى |
لقد تم
تصميم المؤسسة ككائن حي يحافظ على حياته ويتكيف مع
ظروفه لكنه يستمر في أداء واجبه بدون تراخي في حدود
قدراته بحيث يتوسع عند القدرة ويقتصر على الأمور
الأخطر وخدمة المرضى الأقل في قدراتهم إذا ضعفت
إمكانيات المؤسسة. ولكي تستمر المؤسسة في أداء دورها
بما يرضي الله فإنها تعمل على الحرص على توجيه مواردها
بدقة لمن يحتاجها فعلا وذلك
حتى نستطيع خدمة أكبر عدد
ممكن ممن يحتاجون المساعدة. يتم ذلك باللجوء إلى بحث إجتماعي حقيقي على أسس علمية
لتقدير أحوال المريض وبالتالي حجم الدعم الذي سوف
نقدمه له.