كيف نمنع حدوث القدم السكري ؟

 

أساسيات الوقاية من القدم السكري
 

لماذا تكون الوقاية أفضل كثيرا من العلاج في القدم السكري ؟

الوقاية من القدم السكري أفضل مليون مرة من علاج المرض بعد حدوثه. السبب في ذلك هو طبيعة المرض حيث أن المرض يمر ب 3 مراحل هي:

  • المرحلة الصامتة - وفيها تتطور الأسباب المهيئة للمرض بشكل صامت وغير محسوس للمريض على مدى الشهور والسنوات مما يجعل القدم مختلفة عن أقدام الأشخاص الطبيعيين وإن كان ذلك غير محسوس للمريض أو الآخرين وينتهي الأمر بأن تصبح قدم مريض السكر جاهزة لحدوث المشاكل في أي وقت.
     

  • مرحلة الإصابة - وفيها يتعرض المريض لحدوث ضرر في قدمه , قد يكون جرحا أو جزعا أو كسرا أو أي إصابة أو عدوى ميكروبية , وهذه الأحداث كثيرا مالا يشعر بها المريض أيضا وبالتالي لا يشتكي أو يطلب العلاج أو حتى يلجأ للراحة بل يستمر في التعرض للأذى بدون أن يشعر وتتكرر الإصابات و يحرم من أبسط وسائل العلاج بسبب عدم معرفته بما يحدث في قدمه مما يمهد لحدوث المضاعفات. 
     

  • مرحلة الكارثة - تتدهور حالة القدم في أيام قليلة دون أن يشعر المريض بأي شئ . ويجتمع أعداء المريض ضده وهم ثلاثة :
    - عدم درايته (هو وأهله وأحيانا الطبيب المعالج) بما يحدث في القدم.
    - سوء حالة القدم الدفاعية والمناعية بسبب تدهورها الصامت في السنين السابقة.
    - عدم خبرة غالبية الأطباء بالمشاكل الدقيقة للقدم في مريض السكر وطرق العلاج الحاسمة.
    النتيجة النهائية هي أن يصبح تطور المرض أسرع كثيرا من قدرات العلاج مما يمهد الطريق للبتر كحل وحيد أمام الأطباء المعالجين.

 
كيف تكون الوقاية ؟
 الحل لمواجهة هذا السيناريو الرهيب هو قطع تسلسل الأحداث في كل مراحله بدلا من البدء في التعامل معه بعد إستقرار المرض وفوات الأوان. ويتم ذلك عن طريق : العناية والحماية والتعرف من البداية.

  • تهدف العناية لإبطاء التدهور العام الذي يمهد لظهور القدم السكري.
  • تهدف الحماية لتقليل تعرض القدم للعدوى والإصابات.
  • يهدف الفحص اليومي لسرعة إكتشاف العدوى و الإصابات قبل أن تتطور بسرعة إلى مستوى لا حل له.

 

النجاح يبدأ بخطوة