هل تعرف أين أنت ؟               

     صفحة المريض > مظاهر القدم السكري > مشاكل الأعصاب الطرفية > تلف الأعصاب الحسية 

  الموضوع التالي : تلف الأعصاب الحركية


تلف الأعصاب الطرفية
 

ما معنى الأعصاب الطرفية؟

الأعصاب تشبه كابلات المعلومات بالكمبيوتر فهي تنقل المعلومات والإشارات بين المخ وأجزاء الجسم. يحتوي كل عصب على مجموعة من الألياف العصبية وهي 3 أنواع يقوم كل نوع بوظيفة مختلفة : الأعصاب الحسية و الأعصاب الحركية والأعصاب المستقلة.

 

لماذا تختل وظيفة الأعصاب الطرفية في مرضى السكر ؟

حتى الآن غير معروف لدى العلماء على وجه الدقة لماذا يحدث ذلك ولكن المؤكد أن طول فترات إرتفاع مستوى السكر في الدم ( أي عدم ضبط السكر لفترات طويلة ) عامل هام جدا في حدوث جميع مضاعفات السكر.

 

من هو مريض السكر الأكثر عرضة للإصابة ؟

إذا طالت فترات إرتفاع السكر في الدم بدون ضبط يكون المريض أكثر عرضة لإعتلال الأعصاب. يزداد إحتمال الإصابة أيضا مع التدخين أو الإدمان أو سوء التغذية أو تردي الأحوال الصحية العامة أو وجود أمراض أخرى.

 



تلف الأعصاب الطرفية هو القاطرة التي تجر وراءها معظم مشاكل القدم السكري

 

تلف الأعصاب الطرفية الحسية

 

ما هي الأعصاب الحسية وماوظيفتها؟


لكي يعرف مخ الإنسان أحوال أي جزء من الجسد فإنه يحتاج إلى وصول معلومات عن هذا الجزء إلى المخ. تبدأ الإشارات الدالة على أحوال هذا الجزء في أعضاء ميكروسكوبية خاصة متخصصة في الإحساس بتغيرات معينة فهناك أعضاء للإحساس باللمس وهناك أخرى للحرارة إلخ . ثم تنتقل الإشارات الكهربائية التي تنقل هذه الإحساسات خلال الأعصاب الطرفية الحسية إلى أن تصل للمخ .


هذه الأعصاب تزود المخ بالمعلومات الضرورية عن القدم مثل: ما يلمس القدم (حاسة اللمس) والضغوط على كل جزء فيها (حاسة الضغط) وما يؤذيها (حاسة الألم) و الحرارة والبرودة و أوضاع كل جزء من أجزاء القدم.

 

ماهي النتائج الرئيسية لإعتلال وظائف الأعصاب الحسية ؟

يؤدي إعتلال الأعصاب الحسية إلى ثلاثة أشياء هامة :

أولا) فقدان قدرة المخ على معرفة أحوال القدم (مايلمسها – الضغوط على أجزائها – مايؤذيها – الحرارة والبرودة – أوضاع أجزائها).

ثانيا) فشل آلية الدفاع التلقائي.

ثالثا) تزويد المخ بمعلومات غير طبيعية (تخاريف) نتيجة إضطراب عمل الأعصاب مثل السخونة أو البرودة أو وخز الدبابيس أو الإحساس بسريان الكهرباء أو حرقان بالقدم أو التنميل وذلك يعتبرا أمرا مزعجا لمريض السكر حيث أنه يسلبه راحته خاصة أنه عادة مايحدث في السرير في المساء.

 

الإحساسات غير الطبيعية في مرضى القدم السكري

 

لماذا يؤدي ضعف الإحساس بالألم إلى القدم السكري ؟

على عكس ما يعتقد الكثيرون فإن الألم نعمة كبيرة وهو صديق عزيز جدا للإنسان فهو الذي يدله على حدوث أضرار أو حتى إحتمال حدوث أضرار بمكان ما من جسمه مما يدفعه إلى الإسراع في إزالة أسباب الضرر أو طلب المساعدة من الطبيب كما أنه يهيئ الجزء المصاب لمواجهة الخطر عن طريق إمداده بوسائل المقاومة و المناعة و الإصلاح. ليس ذلك فقط بل أن الألم يساعد في تجنيد من هم حول المريض لمعاونته وأنين الشخص أو صراخه من الألم هو لغة عالمية لطلب المساعدة من الآخرين ويؤدي إلى مسارعتهم إلى معاونته.

إذا أصبح الإنسان محروما من الإحساس بالألم في جزء من جسمه يمكن أن تؤدي الإصابات في هذا الجزء إلى أضرار وخسائر كبيرة نتيجة إستمرار عدم معرفة الجسم بحدوثها مما يؤدي إلى تكرارها وتأخر مواجهتها. وضعف الإحساس بالألم الناشئ عن سبب داخلي مثل الإلتهابات يؤدي إلى إستمرار الحالة المرضية التي تسببت في المرض حتى تؤدي لمضاعفات جسيمة قبل تنبه المريض لها.


  

 الصراخ من الألم يدعو الجميع لمعاونتك في حين أن غياب الإحساس كالمرض المعدي ينتقل إلى من حولك أيضا

 

 

هل يمكن أن تعطيني أمثلة لأعرف أكثر عن خطورة فقد الإحساس بالألم؟

        

    جميع الأمثلة التالية تمثل حالات متكررة يصادفها الطبيب المعالج للقدم السكري كل يوم.

 

   ألم الوخز والشكة
إذا إخترق مسمار حذاء الإنسان السليم أو داس بقدمه الحافية بالمنزل على قطعة زجاج مكسور بالأرض فإنه يشعر بوخزة مؤلمة أثناء إرتداء الحذاء بسبب السن المدبب للمسمار مما يدعوه لعدم إرتدائه والبحث عن سبب الألم حتى يزيله قبل محاولة إرتداء الحزاء مرة أخرى .  في المقابل فإن مريض السكر يستمر في إدخال قدمه في الحذاء حتى يخترق المسمار الجلد وينفذ إلى الأنسجة العميقة متسببا في جرح عميق مع إدخال الميكروبات إلى عمق القدم. ثم يعاود المريض إرتداء الحذاء مع توسيع وتعميق الجرح و التأخر في طلب العلاج فتكبر المشكلة وينتشر الإلتهاب بالقدم. النتيجة النهائية هي خدش أو جرح سطحي تافه في الإنسان السليم مع العلاج الفوري في مقابل جرح عميق متكرر ملوث في مريض السكر مع تأخر لأيام عديدة قبل بدء العلاج (هذا إذا كان سعيد الحظ ولاحظ هو أو أحد أقاربه التورم في قدمه أو خروج صديد منها). وكثيرا ما لا يلحظ المريض أو أحد من أقاربه وجود شيئ غريب بالقدم و يصاب بإرتفاع في الحرارة ورعشة بسبب الإلتهاب الميكروبي وقد يتم تشخيصه على أنه أنفلونزا أو فيروس في المعدة أو نحو ذلك دون أن يكلف أحدهم نفسه عناء النظر إلى قدمه. وهناك العديد من مرضى السكر الذين يحضرون للطبيب بسبب تورم القدم بدون سبب واضح او بسبب خروج صديد منها ثم يظهر بالأشعة وجود مسمار أو إبرة بباطن القدم وعند مناقشة المريض يتضح أن هذا المسمار أو هذه الإبرة ربما دخلت إلى القدم منذ فترة طويلة دون أن يتنبه المريض أو يشتكي .

   

    ألم الجزع والإلتواء
 

   الألم الناشئ عن جزع بالقدم أو إلتوائها أو الكسور بالعظام الصغيرة أو تمزق الأربطة يؤدي في الإنسان السليم إلى آلام شديدة مما يدعوه لطلب مشورة الطبيب مما يؤدي لقيام الأخير بوضع القدم في جبس أو عمل رباط ضاغط لمنع الإصابة من التدهور بسبب الحركة إضافة إلى أن المريض نفسه لا يمكنه المشي على القدم المصابة بسبب شدة الألم . في المقابل نجد أن مريض السكر الذي لا يشعر بالألم يستمر في إستعمال القدم المصابة مما يؤدي إلى إمتداد الإصابات لتشمل أربطة وأوتار ومفاصل أخرى.

 

   ألم ضعف الدورة الدموية

    عند بداية حدوث قصور الدورة الدموية الشريانية بالطرف السفلي يشعر الإنسان بآلام في الساق مع المشي وهذا النوع من الألم يعد إنذارا مبكرا للمريض قبل حدوث أضرار جسيمة بالأنسجة لا إصلاح لها. هذه المرحلة المبكرة قد يمر بها مريض السكر دون أن يتنبه لها بسبب عدم شعوره بالألم. في الحالات المتقدمة من إنسداد الشرايين يشعر المريض بآلام شديدة بشكل دائم (غير مرتبطة بالمشي) مما يدعوه لطلب العلاج. هذه المرحلة أيضا قد يمر بها مريض السكر دون أن يشعر بهذا الألم مما يساعد على تدهور الحالة بشدة وفي صمت دون أن يشعر المريض أو يطلب العلاج. ماذا يحدث إذا في مريض السكر؟ كثيرا ما يكون السبب الأول للجوء المريض لطلب العون من الطبيب هو حدوث الغرغرينا وهي موت الأنسجة نهائيا وتلك الحالة هي أشد صور المرض قتامة.

 

     ألم العدوى الميكروبية

    الإلتهابات الميكروبية العميقة غير الظاهرة من الخارج تتسبب في شكوى المرضى من غير المصابين بالسكر من آلام مبرحة بالقدم وعدم القدرة على السير عليها مما يجعله يسرع في اللجوء للطبيب كما يقلل من إنتشار المرض أو إنتقاله إلى مناطق أخرى بالقدم بسبب إمتناعه عن الحركة والمشي اللذبن يزيدان من الإضرار بالأنسجة المصابة أيضا.  أما مريض السكر الذي يستمر في إستعمال القدمين والمشي رغم وجود الإلتهاب العميق بها فإنه يتعرض لإنتشار المرض بالقدم و تفاقم الأضرار والخسائر بالأنسجة نتيجة الضغط على الأجزاء المصابة.

 

لماذا يؤدي ضعف الإحساس بالحرارة إلى القدم السكري ؟

يؤدى فقدان الإحساس بالحرارة إلى طول فترة تعرض القدم للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة بدون أن يشعر المريض بالحرارة أو الألم مما يؤدي إلى إصابات جسيمة مقارنة بالإنسان الطبيعي الذي يسارع بسحب قدمه لتقليل الألم. من أمثلة ذلك عامل رأيته كان مصابا بحروق شديدة بباطن القدمين نتيجة سيره على الأسفلت الساخن أثناء عمله ولم يدرك ما أصابه إلا عندما تورمت قدماه . الصور التالية اعطي نماذج من الإصابات من هذا النوع. وهناك أيضا سيدة أصيبت أصابعها بحروق من الدرجة الثانية والثالثة نتيجة جلوسها قرب المدفأة ولم تدرك إصابتها إلا عندما شاهدت الجلد المتهرئ بالجورب في اليوم التالي ومهندس متخصص بالهندسة الطبية عرض قدمه للأشعة تحت الحمراء لفترة طويلة بهدف العلاج من الألم إلى أن إحترقت وهو لا يشعر.


هذه المريضة كانت تصلي وهي جالسة في مسجد الرسول بالمدينة المنورة أثناء العمرة ولم تتنبه لسخونة الأرض تحتها وعندما عادت للفندق إكتشفت إنسلاخ جلد القدمين بفعل السخونة الشديدة.


هذا المريض نصحه صديق له بوضع قدميه في ماء ساخن لتخفيف آلام القدمين الناشئ عن إلتهاب الأعصاب الطرفية إلا أنه فوجئ بإحتراق الفدمين بعد غمرهما لمدة 5 دقائق في الماء الذي كان ساخنا أكثر من اللازم .


هذه المريضة نامت بالقرب من الدفاية وإكتشفت عندما إستيقظت في الصباح وجود جلد متهرئ بالجورب وإحتراق أصابعها وهي لا تدري.  

 

لماذا يؤدي فقدان الإحساس بأوضاع القدم إلى القدم السكري ؟

يؤدي فقدان الإحساس بوضع القدم أثناء الوقوف والمشي إلى إتخاذ القدم أوضاعا غير طبيعية بسبب عدم معرفة المخ لوضعها أصلا حتى يقوم بتضبيط هذه الأوضاع . النتيجة النهائية لذلك هي الإضرار بإثنين من مكونات القدم: الجلد والجهار الحركي .

تتعرض مناطق من الجلد لضغوط زائدة من سوء توزيع الوزن على أجزاء القدم وأيضا الإحتكاكات الناشئة داخل الحذاء بسبب الأوضاع غير الطبيعية للقدم مما يؤدي لمشاكل مختلفة. يتفاعل الجلد مع ضغوط تحميل الوزن الزائدة بتكوين طبقات قرنية (كاللو) كما يتفاعل مع الإحتكاكات بتكوين فقاعات تحتوي على سائل.

في الوقت نفسه فإن تعرض أجزاء الجهاز الحركي (المفاصل والأربطة والأوتار والعظام) لفقدان الإحساس بوضع المفاصل والعظام داخل القدم يؤدي إلى إتخاذ المفاصل والعظام أوضاعا غير طبيعية مما يتسبب في حدوث تحميل زائد على أجزاء من المفاصل والأربطة و الأوتار دون أن يشعر المريض و يتسبب في أضرار جسيمة لمفاصل وعظام القدم (مرض شاركو). في النهاية تتآكل المفاصل والعظام وتتشوه القدم مما يؤدي إلى إتخاذها أوضاعا غير طبيعية أثناء المشي والوقوف و يمهد لحدوث تقرنات وقرح والتهابات جديدة.

 

لماذا يؤدي عدم الإحساس باللمس والضغط إلى القدم السكري ؟

يؤدي فقدان الإحساس باللمس والضغط إلى شعور المريض بأنه يسير على الماء أو القطن فتختل خطواته وقد يقع ويصاب. وأحيانا يضغط بشدة على الأرض ليتأكد من خطوته مما يزيد من إحتمال تعرضه للإصابة.

الإحساس بالضغط الزائد على أي جزء من الجسم يدفع الإنسان إلى تعديل أوضاعه حتى يتجنب حدوث أضرار بالأنسجة بسبب تعرضها لهذا الضغط الزائد لفترات طويلة. أنظر إلى أي مجموعة من الناس في إجتماع أو محاضرة أو يشاهدون مسرحية مثلا ستجد أنهم يتحركون تلقائيا كن حين إلى آخر بدون أن يقصدوا. يحدث هذا حتى في أثناء النوم.

في المرضى الذين لا يشعرون بالضغط على أجزاء معينة من أجسامهم يتسبب الضغط الزائد لفترات طويلة في أحد أمرين :
- حدوث زيادة في سمك وصلابة الجلد مع موت الأنسجة العميقة تحته مما يؤدي في النهاية إلى تشققه ليفتح الطريق أمام العدوى الميكروبية لتتسلل إلى الأنسجة العميقة من خلال القرح .
- إذا إستمر الضغط الزائد بصورة دائمة يموت الجلد بسبب عدم وصول الدم بشكل كافي للأماكن المضغوطة مما يؤدي إلى قرح الفراش التي تصيب مرضى الشلل أو الذين بعانون من الغيبوبة .

بالنسبة للقدم فإن مهمة تحمل وزن الجسم تنحصر في الإنسان الطبيعي في مناطق محددة من جلد باطن القدم يكون الجلد فيها أكثر سمكا وتحملا من الجلد في أنحاء الجسم الأخرى. هذه الأجزاء هي الكعب و الحافة الخارجية للقدم و أسفل رءوس العظيمات المشطية (قبل بدايات الأصابع مباشرة) ويمكن تحديد هذه المناطق بالسير بالقدم المبللة على أرض جافة ثم النظر إلى أثر القدم في الأرض .

في مرضى السكر يؤدي الخلل في أوضاع القدم إلى مشاركة أجزاء جديدة من جلد القدم في تحمل الوزن وتعرض أخرى لضغوط زائدة أو إحتكاكات وهذه الأجزاء مغطاة بجلد رقيق غير مهيأ لتحمل الأوزان أو الضغوط أو الإحتكاكات.  هنا يتفاعل الجلد الرقيق مع هذه الضغوط بتكوين طبقات قرنية (كاللو) مع زيادة في سمك وصلابة الجلد و موت الأنسجة العميقة تحته مما يؤدي في النهاية إلى تشققه ليفتح الطريق أمام العدوى الميكروبية لتتسلل إلى الأنسجة العميقة من خلال القرح و قد ينتشر الإلتهاب في الأنسجة العميقة مهددا العضلات و الأوتار و العظام.

 

ماهي النتيجة العامة لضعف الإحساس بالقدم عند مريض السكر ؟

في مريض السكر تحل الحواس الأخرى محل الإحساس بالقدم في إكتشاف المرض فبدلا من وجود ألم أو إحساس بعدم الراحة بالقدم فإن مريض السكر كثيرا ما يطلب مساعدة الطبيب عندما يرى تغييرا في لون الأصابع بسبب الغرغرينا أو يشم رائحة منفرة بسبب الإلتهاب أو يلاحظ تورما بالقدم بسبب الإلنهاب الداخلي أو خلع المفاصل أو يرى قرحة متقيحة بباطن القدم لم يكن يدرك عنها شيئا من قبل لعدم وجود ألم.

 

في أحيان أخرى تأتي هذه الملاحظات من أقارب المريض والمحيطين به دون أن يشتكي هو من أي شيئ بينما تكون القدم قد تأخرت كثيرا وأضر المرض بكثير من أجزائها.

 

كل هذا بسبب فقدان الألم والإحساسات الأخرى التي تعتبر (في الأشخاص الطبيعيين) أول الأعراض المنذرة بحدوث مشكلة.

 

فشل رد الفعل المنعكس التلقائي

 

ماهو رد الفعل المنعكس التلقائي ؟

رد الفعل المنعكس التلقائي هو ما يحدث لكل إنسان طبيعي عندما يتم وخزه بشئ حاد أو ساخن . في الأشخاص الطبيعيين ما يحدث هو أن الطرف يرتد فورا بشكل لاإرادي (بدون تفكير) وهذا يقلل كثيرا من الأضرار حيث أنه يقلل فترة التعرض للأذى. أكيد تعرض كل منا لهذه التجربة مرات عديدة.

عند التعرض للمؤثرات المفاجئة مثل الوخز واللسع وغيرهما ينشأ رد فعل فوري يؤدي إلى إبعاد الجزء المعرض للأذى (مثل القدم مثلا) عن المؤثر المؤذي (مثل الإبرة أو اللهب) وذلك لتقصير فترة التعرض للأذى مما يقلل الأضرار. هذه الآلية الدفاعية إسمها رد الفعل المنعكس اللاإرادي وهي كما يدل إسمها تحدث دون أن يتدخل الوعي فيها.
 
 

لماذا يؤدي فقدان رد الفعل المنعكس التلقائي إلى القدم السكري ؟

على عكس الشخص الطبيعي فإن مريض السكر محروم من هذه الآلية الوقائية التي تحميه وذلك بسبب ضعف الإحساس وضعف وصول الأوامر الحركية للعضلات ولذلك تستمر القدم في التعرض للإيذاء لفترة طويلة مما يؤدي لجسامة الأضرار الناتجة.

النجاح يبدأ بخطوة